مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فعسى في القرءان
المواضع (5)
سورة النِّسَاء ١٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا ﴾
سورة المَائدة ٥٢
﴿ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ﴾
سورة التوبَة ١٨
﴿ إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ يَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الكَهف ٤٠
﴿ فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ﴾
سورة القَصَص ٦٧
﴿ فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فعسى»
مدلول قولة «فعسى» في القرءان: ترقّب عاقبة صالحة بعد وضع مضطرب أو عمل مؤهِّل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَعَسَىٰٓ» وجذرها «عسى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«فعسى» تأتي بعد شرط أو خوف أو توبة، فتفتح باب تحوّل قريب أو رجاء مؤهَّل؛ الفاء تربطها بما قبلها.
استعمالها في الآيات
ترد بعد كراهية النساء، ومسارعة أهل المرض، وعمارة المساجد، ورجاء صاحب الجنّتين، والتوبة والعمل الصالح.
أثرها في السياق
تمنع إغلاق الحكم على اللحظة الأولى: المكروه قد يحمل خيرًا، والخوف قد يعقبه فتح، والعمل قد يُصير هداية وفلاحًا.
عائلات الاستعمال
- تحوّل بعد كراهية أو خوف (2 موضعًا): خير كثير بعد كره الزوجة، أو فتح بعد خوف أصحاب المرض.
- رجاء الهداية والفلاح (2 موضعًا): عمارة المساجد أو التوبة والعمل الصالح تفتح رجاء الهداية والفلاح.
- رجاء بدل من الله (1 موضعًا): قول صاحب الإيمان: فعسى ربّي أن يؤتيني خيرًا من جنّتك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «عسى» المجرّدة لأنّ الفاء تجعلها جوابًا لما قبلها لا افتتاحًا مستقلًّا.
تحليل أعمق
ليست كلّ المواضع وعدًا بالدرجة نفسها؛ بعضها خطاب إلهيّ، وبعضها رجاء عبد، وبعضها مشروط بتوبة وعمل.