مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلطين في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ٤٩
﴿ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة المَائدة ١١٠
﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة القَصَص ٣٨
﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلطين»
مدلول قولة «ٱلطين» في القرءان: مادة أرضية يعمل فيها التشكيل أو الحرق لبناء صورة أو صرح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلطِّينِ» وجذرها «طين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلطِّينِ هنا مادة قابلة للتشكيل أو الإيقاد؛ تظهر في آية عيسى وفي أمر فرعون لهامان.
استعمالها في الآيات
تستعمل مرتين مع خلق هيئة الطير بإذن الله، ومرة مع الإيقاد عليها لصنع صرح.
أثرها في السياق
تضع الطين بين آية إحياء بإذن الله وبين مشروع فرعوني يطلب به صرحا للعلو.
عائلات الاستعمال
- طين يصاغ كهيئة الطير بإذن الله (2 موضعًا): عيسى يخلق من الطين هيئة الطير ثم تنفخ فيها الحياة بإذن الله.
- طين يوقد عليه لصنع صرح (1 موضعًا): فرعون يأمر بالإيقاد على الطين ليجعل له صرحا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن طِينٖ لأن هذه معرفة في أعمال مخصوصة، أما طين النكرة فيغلب على أصل الخلق أو حجارة العذاب.
تحليل أعمق
المواضع لا تحمل حكما واحدا على الطين؛ المادة نفسها تدخل في آية حق وفي بناء وهم سلطاني.