مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طين في القرءان
المواضع (9)
سورة الأنعَام ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٢
﴿ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ﴾
سورة الإسرَاء ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴾
باقي المواضع (6)
سورة المؤمنُون ١٢
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ ﴾
سورة السَّجدة ٧
﴿ ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ ﴾
سورة الصَّافَات ١١
﴿ فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ ﴾
سورة صٓ ٧١
﴿ إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ ﴾
سورة صٓ ٧٦
﴿ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ﴾
سورة الذَّاريَات ٣٣
﴿ لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طين»
مدلول قولة «طين» في القرءان: مادة أصلية للخلق أو للحجارة المرسلة، ذات صلة بالأرض والتكوين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طِينٖ» وجذرها «طين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
طِينٖ وطِينٗا مادة أرضية يذكر منها بدء خلق الإنسان، وتذكر منها حجارة مرسلة للعذاب.
استعمالها في الآيات
تستعمل في خلق الإنسان وآدم، وفي اعتراض إبليس بالمقارنة مع النار، وفي حجارة من طين.
أثرها في السياق
تذكر الإنسان بأصل مادي متواضع، وتذكر المكذبين بعذاب يحمل مادة من جنس الأرض.
عائلات الاستعمال
- أصل خلق الإنسان وآدم (8 موضعًا): الطين يذكر مادة بدء الخلق، ويظهر في جدل إبليس مع خلق آدم.
- حجارة من طين للعذاب (1 موضعًا): الطين يأتي مادة للحجارة المرسلة على القوم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلطِّينِ بأنها نكرة في أصل المادة، لا في صنع هيئة طير أو لبن صرح.
تحليل أعمق
كثرة مواضع الخلق لا تلغي موضع الحجارة؛ الجامع أن الطين مادة مخلوقة يعمل الله بها ابتداء الإنسان أو إرسال العقوبة.