قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر طين في القُرءان الكَريم — 12 مَوضعًا

12 مَوضعًا3 صيغةالحَقل: التراب والأرض والمادة

جواب مباشر

معنى جذر طين في القرآن

معنى جذر «طين» في القرآن: طين هو مادة أرضية قابلة لأن يتعلق بها الخلق أو التشكيل أو البناء أو الإرسال. لا يساوي التراب مطلقا، ولا يساوي حمء أو صلصال، بل يظهر في النص مادة معينة لفعل خارجي يقع عليها.

ورد الجذر 12 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر طين من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر طين في القران، معنى جذر طين في القرآن، معنى جذر طين في القرءان، تحليل جذر طين في القران، دلالة جذر طين في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر طين في القُرءان الكَريم

طين هو مادة أرضية قابلة لأن يتعلق بها الخلق أو التشكيل أو البناء أو الإرسال. لا يساوي التراب مطلقا، ولا يساوي حمء أو صلصال، بل يظهر في النص مادة معينة لفعل خارجي يقع عليها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلاصة أن الطين في القرآن مادة لا فاعل. يذكر مع الخلق، ومع هيئة الطير، ومع بناء الصرح، ومع الحجارة المرسلة. كل موضع يحفظ زاوية المادة المشكلة أو المستعملة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طين

يدور جذر طين في اثني عشر موضعا على مادة أرضية تتعلق بالخلق والتشكيل والبناء والإرسال. ثمانية مواضع في خلق الإنسان أو آدم، وموضعان في خلق هيئة الطير بإذن الله، وموضع في بناء الصرح، وموضع في حجارة مرسلة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر طين

المؤمنُون 12 ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ هذا الشاهد يربط أصل خلق الإنسان بسلالة من طين.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ الموثقة في المواضع 12: - بحسب القَولة المعروضة: طِينٖ: 8، ٱلطِّينِ: 3، طِينٗا: 1 - بحسب الصيغة المعيارية: طين: 8، الطين: 3، طينا: 1

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر طين — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «طين» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~3 مَوضِع
الطين ×3
ب اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
طينا ×1
ج جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~8 مَوضِع
طين ×8

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طين

إجمالي المواضع: 12 موضعا. عدد الآيات الفريدة: 12. توزيع السور: آل عِمران: 1، المَائدة: 1، الأنعَام: 1، الأعرَاف: 1، الإسرَاء: 1، المؤمنُون: 1، القَصَص: 1، السَّجدة: 1، الصَّافَات: 1، صٓ: 2، الذَّاريَات: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: طِينٖ: 8، ٱلطِّينِ: 3، طِينٗا: 1. الصيغ المعيارية: طين: 8، الطين: 3، طينا: 1.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تجعل الطين مادة واقعة تحت فعل: خلق، تشكيل هيئة طير، إيقاد لبناء، أو إرسال حجارة. لا يأتي الطين فاعلا بذاته.

مُقارَنَة جَذر طين بِجذور شَبيهَة

طين يختلف عن تراب؛ فالتراب أصل أرضي أعم، والطين في هذه المواضع مادة يعالجها فعل الخلق أو التشكيل. ويختلف عن حمء وصلصال؛ لأنهما يردان في تركيب مخصوص داخل قصة الخلق. ونار تقابل الطين في احتجاج إبليس، لكنها ليست ضدا جامعا لكل مواضع الطين.

اختِبار الاستِبدال

في من طين لا يكفي تراب؛ لأن النص يختار مادة يقع عليها الخلق والتشكيل. وفي خلق هيئة الطير من الطين لا يصلح حجر؛ لأن فعل الهيئة والنفخ متعلق بمادة قابلة للتصوير.

الفُروق الدَقيقَة

طِينٖ ورد ثماني مرات منكرا. ٱلطِّينِ ورد ثلاث مرات معرفا في سياقات هيئة الطير والصرح. طِينٗا ورد مرة في خطاب إبليس. اختلاف التعريف والتنكير يتبع السياق ولا يغير الأصل المادي.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة.

ينتمي الجذر إلى حقل التراب والأرض والمادة؛ لأنه يصف مادة أرضية في الخلق والبناء والعذاب، ولا يختص بخلق الإنسان وحده.

مَنهَج تَحليل جَذر طين

حُصرت المواضع الاثنا عشر، وصُحح الادعاء العددي القديم في فروع الخلق. أزيل ضد نار من قسم الضد لأنه تقابل مادة في حجة إبليس لا ضد نصي شامل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نار)

يدل طين في مواضعه على مادة أرضية تقع عليها أفعال الخلق والتشكيل والبناء، ولذلك لا يظهر له في القرآن ضد معجمي مباشر من جنسه. لكن النص يقيم في موضعي الأعرَاف وصٓ مقابلة سياقية واضحة بين أصلين مختلفين حين يعترض إبليس على السجود ويحتج بالمفاضلة بين مادتي الخلق. هنا تبرز نار لا بصفتها ضدًا معجميًا للطين، بل باعتبارها الطرف المقابل في مشهد الاحتجاج على الأصل: نار لطرف، وطين للطرف الآخر. هذه المقابلة متكررة حرفيًا، ومقصدها إظهار فساد القياس الذي بنى التفاضل على المادة. أما سائر مواضع طين، كخلق الطير أو بناء الصرح أو الطين اللازب، فلا تؤسس مقابلة مضادة مستقرة، بل توسع حقل المادة نفسها. لذا فالعلاقة الأثبت في هذا القسم هي مقابلة سياقية مع نار، مع بقاء الجذرين خارج باب التضاد المعجمي الصريح.

نارمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
الأعرَاف 12
﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ وفيه مقابلة بين أصلين استند إليها الاعتراض.
صٓ 76
﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ وتكرار الصيغة نفسها يثبت أن المقابلة مقصودة في الحجاج القرآني.
  • المقابلة هنا ليست تقريرًا لفضل مادة على مادة، بل كشف لمنهج فاسد يجعل الأصل المادي ميزانًا للقيمة.
  • تكرار العبارة نفسها في موضعين يقوي صفة المقابلة السياقية دون أن يحولها إلى ضد جذري معجمي.

نَتيجَة تَحليل جَذر طين

النتيجة أن طين مادة أرضية تتلقى فعلا خارجيا في 12 موضعا. يستوعب التعريف الخلق والطير والصرح والحجارة بلا موضع شاذ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر طين

- آل عِمران 49: ﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ الدلالة: خلق هيئة الطير من الطين بإذن الله. - الأعرَاف 12: ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ الدلالة: تقابل الطين والنار في حجة إبليس بوصفهما مادتين. - المؤمنُون 12: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ الدلالة: سلالة من طين في خلق الإنسان. - القَصَص 38: ﴿وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾ الدلالة: استعمال الطين في بناء الصرح. - الذَّاريَات 33: ﴿لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ﴾ الدلالة: حجارة من طين مرسلة للعذاب.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر طين

ثمانية مواضع من اثني عشر في خلق الإنسان أو آدم. وموضعان في آية عيسى عن هيئة الطير. ويبقى موضع الصرح وموضع حجارة الطين شاهدين على أن الجذر مادي أوسع من باب خلق الإنسان.

• اقتران حاليّ: «مِّن طِينٖ» — تَكَرَّر 8 مَرّات في 7 سُوَر.

مادّةُ الخلقِ الأولى في القرءان تُذكَر بثلاثة ألفاظ متمايزة، يجمعها أصلٌ واحد ويفرّقها سياقُ كلٍّ منها:

١. الطِّين مادّةَ النشأة الأولى للإنسان، ويرد في خمسة مواضع بصيغة الخَلق المباشر: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ (الأنعام ٢)، ﴿خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (المؤمنون ١٢)، ﴿وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ﴾ (السجدة ٧)، ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾ (الصافات ١١)، ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ﴾ (ص ٧١).

٢. التَّقابُل البنيويّ نار/طين في حجّة إبليس: ﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ (الأعراف ١٢، ص ٧٦)، و﴿ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا﴾ (الإسراء ٦١) — فالطِّين هنا مساق الاحتجاج لا مجرّد وصف.

٣. تَدرُّج المادّة عبر الألفاظ الثلاثة في سياق واحد: السجدة تُتبع ﴿مِن طِينٖ﴾ (٧) بقوله ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (٨)، فينتقل من الطِّين إلى الماء المهين في آيتين متعاقبتين. والماء المهين يستقلّ بالنشأة في ﴿أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (المرسلات ٢٠).

٤. التُّراب يُذكَر مفتتحًا لسلسلة الأطوار: ﴿خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ﴾ (الحج ٥)، ﴿خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ﴾ (فاطر ١١، غافر ٦٧، الكهف ٣٧)، و﴿خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ﴾ (الروم ٢٠).

٥. خروج الطِّين عن سياق الخلق إلى مواضع مادّيّة محضة: مادّةَ بناءٍ في ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ﴾ (القصص ٣٨)، وحجارةَ عذابٍ في ﴿حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ﴾ (الذاريات ٣٣) — فاللفظ الواحد يدور بين النشأة والبناء والعقاب بحسب موضعه.

يَرِد الجذر «طين» في القرآن اثنتي عشرة مرّةً، تنتظم في خيطٍ بنيويٍّ واحدٍ يدور كلّه حول الخلق من مادّةٍ أرضيّةٍ متواضعة.

١. الطين مادّة خلق الإنسان أصلًا: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ (الأنعَام ٦:٢)، ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (المؤمنُون ٢٣:١٢)، ﴿وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ﴾ (السَّجدة ٣٢:٧). فالطين بدءُ الخلق وأساسه.

٢. يقترن الطين بفعل «خلق» في أغلب مواضعه — اطّرادٌ يجعل المادّة لا تنفكّ عن صانعها. ومنه قول الله ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ﴾ (صٓ ٣٨:٧١).

٣. تقابُل النار والطين في حُجّة إبليس: ﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ (الأعرَاف ٧:١٢)، وتكرارُها حرفيًّا في ﴿صٓ ٣٨:٧٦﴾. فالطين هنا حُجّةُ استكبارٍ زائفة، بينما هو في موضعٍ آخر محلُّ السجود: ﴿لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا﴾ (الإسرَاء ١٧:٦١).

٤. الموضع المسؤول عنه ﴿أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ﴾ (آل عِمران ٣:٤٩)، ويُعاد بصياغة الخطاب الإلهيّ في ﴿وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي﴾ (المَائدة ٥:١١٠). هنا الطين آيةٌ بإذنِ الله، لا فعلًا مستقلًّا.

٥. الطين مادّةُ بناءٍ وتكذيبٍ عند فرعون: ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ﴾ (القَصَص ٢٨:٣٨)، ومادّةُ عذابٍ منقلبة: ﴿حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ﴾ (الذَّاريَات ٥١:٣٣).

٦. وصف الطين باللزوب يدلّ على تماسكه ابتداءً: ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾ (الصَّافَات ٣٧:١١).

فاللطيفة الجامعة: الطين مادّةٌ واحدةٌ تتقلّب دلالتها بحسب الفاعل — أصلُ خلقٍ متواضع، وحجّةُ استكبارٍ، وآيةُ إذنٍ، وأداةُ عذاب.

إحصاءات جَذر طين

  • المَواضع: 12 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: طِينٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: طِينٖ (8) ٱلطِّينِ (3) طِينٗا (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر طين

  • الأعرَاف — الآية 12
    ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾
  • صٓ — الآية 76
    ﴿قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر طين

  • روح وطين — نفس المشهد في ثلاث سور القرآن يروي مشهد خلق آدم في ثلاث سور بصيغة واحدة: خطوتان اثنتان لا تتبدّلان — الخلق من طين، ثم نفخ الروح. هذا التكرار المتعمد في الحجر (28-29) وص (71-72) وفي معرض التذكير بالنعمة في السجدة (7-9) ليس…

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر طين

  • 12 مَوضعًا
    الجَذر «طين» اسمٌ مُفرَد لا يُجمَع في القرآن.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر طين في القرآن

  • الطِّين مادّةَ النشأة الأولى للإنسان، ويرد في خمسة مواضع بصيغة الخَلق المباشر: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ (الأنعام ٢)، ﴿خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (المؤمنون ١٢)، ﴿وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ﴾ (السجدة ٧)، ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبٖ﴾ (الصافات ١١)، ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ﴾ (ص ٧١).

  • التَّقابُل البنيويّ نار/طين في حجّة إبليس: ﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ (الأعراف ١٢، ص ٧٦)، و﴿أَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا﴾ (الإسراء ٦١) — فالطِّين هنا مساق الاحتجاج لا مجرّد وصف.

  • تَدرُّج المادّة عبر الألفاظ الثلاثة في سياق واحد: السجدة تُتبع ﴿مِن طِينٖ﴾ (٧) بقوله ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (٨)، فينتقل من الطِّين إلى الماء المهين في آيتين متعاقبتين. والماء المهين يستقلّ بالنشأة في ﴿أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ﴾ (المرسلات ٢٠).

  • التُّراب يُذكَر مفتتحًا لسلسلة الأطوار: ﴿خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ﴾ (الحج ٥)، ﴿خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ﴾ (فاطر ١١، غافر ٦٧، الكهف ٣٧)، و﴿خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ﴾ (الروم ٢٠).

  • خروج الطِّين عن سياق الخلق إلى مواضع مادّيّة محضة: مادّةَ بناءٍ في ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ﴾ (القصص ٣٨)، وحجارةَ عذابٍ في ﴿حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ﴾ (الذاريات ٣٣) — فاللفظ الواحد يدور بين النشأة والبناء والعقاب بحسب موضعه.

  • الطين مادّة خلق الإنسان أصلًا: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ﴾ (الأنعَام ٦:٢)، ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ﴾ (المؤمنُون ٢٣:١٢)، ﴿وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ﴾ (السَّجدة ٣٢:٧). فالطين بدءُ الخلق وأساسه.

  • يقترن الطين بفعل «خلق» في أغلب مواضعه — اطّرادٌ يجعل المادّة لا تنفكّ عن صانعها. ومنه قول الله ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ﴾ (صٓ ٣٨:٧١).

  • تقابُل النار والطين في حُجّة إبليس: ﴿خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾ (الأعرَاف ٧:١٢)، وتكرارُها حرفيًّا في ﴿صٓ ٣٨:٧٦﴾. فالطين هنا حُجّةُ استكبارٍ زائفة، بينما هو في موضعٍ آخر محلُّ السجود: ﴿لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا﴾ (الإسرَاء ١٧:٦١).

  • الموضع المسؤول عنه ﴿أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ﴾ (آل عِمران ٣:٤٩)، ويُعاد بصياغة الخطاب الإلهيّ في ﴿وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي﴾ (المَائدة ٥:١١٠). هنا الطين آيةٌ بإذنِ الله، لا فعلًا مستقلًّا.

  • الطين مادّةُ بناءٍ وتكذيبٍ عند فرعون: ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ﴾ (القَصَص ٢٨:٣٨)، ومادّةُ عذابٍ منقلبة: ﴿حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ﴾ (الذَّاريَات ٥١:٣٣).

  • وصف الطين باللزوب يدلّ على تماسكه ابتداءً: ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ﴾ (الصَّافَات ٣٧:١١).