مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طاقة في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٤٩
﴿ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٨٦
﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طاقة»
مدلول قولة «طاقة» في القرءان: حد القدرة حين يصرح الناس بعدم الطاقة أمام حمل أو مواجهة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طَاقَةَ» وجذرها «طوق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا يدل على قدرة تحمل منفية؛ مرة في مواجهة جالوت، ومرة في دعاء عدم تحميل ما لا يطاق.
استعمالها في الآيات
ترد في القتال والدعاء، وكلاهما عن حمل يتجاوز الطاقة.
أثرها في السياق
تظهر نهاية الاحتمال الإنساني أمام تكليف أو مواجهة.
عائلات الاستعمال
- لا طاقة للقتال (1 موضعًا): لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده.
- لا طاقة للحمل (1 موضعًا): لا تحملنا ما لا طاقة لنا به.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يطيقونه المثبتة، وعن سيطوقون التي تصور إحاطة الجزاء بالبخل.