مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صيحة في القرءان
المواضع (6)
سورة يسٓ ٢٩
﴿ إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ ﴾
سورة يسٓ ٤٩
﴿ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ تَأۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُونَ ﴾
سورة يسٓ ٥٣
﴿ إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة صٓ ١٥
﴿ وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٖ ﴾
سورة القَمَر ٣١
﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ ﴾
سورة المُنَافِقُونَ ٤
﴿ ۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صيحة»
مدلول قولة «صيحة» في القرءان: صيحة واحدة أو أي صيحة مخوفة، أثرها الفوري خمود أو أخذ أو جمع أو وجل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَيۡحَةٗ» وجذرها «صيح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النكرة تصف صوتًا واحدًا مفاجئًا؛ قد يخمد قومًا، أو يأخذ منتظرين، أو يجمع الخلق، أو يثير رعب المنافقين.
استعمالها في الآيات
تغلب مع واحدة في يس وص والقمر، وتنفرد صَيحةٍ في المنافقون مع حسبان كل صوت عليهم.
أثرها في السياق
تختصر التحول كله في دفعة صوت: من خصومة إلى أخذ، من موت إلى حضور، أو من خوف كامن إلى توجس.
عائلات الاستعمال
- الصيحة الواحدة الفاصلة (5 موضعًا): تخمد أو تأخذ أو تجمع أو لا يكون لها فواق في مواضع يس وص والقمر.
- كل صيحة موهومة عليهم (1 موضعًا): المنافقون يحسبون كل صيحة عليهم من خوفهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الصيحة المعرفة بأنها أعم في التنكير، وتشمل صيحة الرعب المتوهم عند المنافقين.
تحليل أعمق
النكرة تسمح باتساع دقيق: في يس والقمر وص هي صيحة واحدة فاصلة لا فواق لها، وفي المنافقون ليست عذابًا واقعًا بل صوتًا يحسبونه عليهم. لذلك القاسم هو حدّة الصوت وأثره، لا الإهلاك وحده.