مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلشهر في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٩٧
﴿ ۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلشهر»
مدلول قولة «وٱلشهر» في القرءان: الشهر الحرام بوصفه عنصرًا من عناصر قيام الناس التي جعلها الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلشَّهۡرَ» وجذرها «شهر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدرج الشهر الحرام مع الكعبة والهدي والقلائد في منظومة قيام للناس، فليس ذكره منفصلًا عن شعائر الأمان.
استعمالها في الآيات
يأتي مع البيت الحرام والهدي والقلائد، في سياق جعل إلهي يعلّم إحاطة علم الله.
أثرها في السياق
يرفع حرمة الزمن إلى وظيفة اجتماعية؛ قيام الناس لا يثبت بالمكان وحده بل بزمن محفوظ أيضًا.
عائلات الاستعمال
- قيام الناس بالشهر الحرام (1 موضعًا): الشهر يدخل مع البيت والهدي في حفظ نظام الشعائر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق الشهر الحرام في السؤال والقتال، لأنه هنا داخل تعداد ما جُعل قيامًا للناس.
تحليل أعمق
الآية تجمع مكانًا وزمنًا وشعائر، فيظهر الشهر كجزء من بنية أمان لا كعدد في التقويم.