قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة شهر في القرءان

6 مواضعالجذر: شهر

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ١٨٥

﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة التوبَة ٣٦

﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة سَبإ ١٢

﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الأحقَاف ١٥

﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾

سورة القَدر ٣

﴿ لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «شهر»

مدلول قولة «شهر» في القرءان: مدّة زمنية مقدّرة باسم الشهر، تظهر مرة زمنًا معيّنًا ومرة مقدارًا في عدّ أو سير أو مقارنة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَهۡرُ» وجذرها «شهر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تفتح الصيغة غير المعرّفة وحدة الشهر بوصفها قدرًا زمنيًا قابلًا للتعيين أو العد أو المفاضلة، ثم يختلف أثرها بين رمضان والحساب والحركة والفضل.

استعمالها في الآيات

تستعمل نكرة حين يراد إدخال الشهر في حساب أوسع: عدد الشهور، غدو الريح ورواحها، الحمل والفصال، أو تفاضل ليلة القدر.

أثرها في السياق

تمنح السياق وحدة قياس ملموسة؛ في رمضان تحدد زمن الصيام، وفي الريح تجعل السرعة مقاسة، وفي الحمل والقدر تجعل التفاوت مضبوطًا.

عائلات الاستعمال

  • شهر عبادة مسمى (1 موضعًا): رمضان يعيَّن زمنًا لنزول القرءان والصيام.
  • مقدار زمني معدود (3 موضعًا): الشهر يدخل في عدة كونية أو مدة حمل أو مفاضلة ليلة القدر.
  • قياس حركة مسخرة (2 موضعًا): الغدو والرواح لكل منهما مقدار شهر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق الشهر المعرّف لأنه هنا ليس حرمة معهودة في الغالب، بل مقدار يدخل في بناء عددي أو بياني.

تحليل أعمق

تكرار الشهر في ريح سليمان وقوعان لا آيتان: الغدو وحده شهر والرواح وحده شهر. أما بقية المواضع فتتعامل مع الشهر كوحدة واحدة داخل عدد أو مفاضلة.

قَولات أخرى من جذر شهر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر