مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱشمأزت في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٤٥
﴿ وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱشمأزت»
مدلول قولة «ٱشمأزت» في القرءان: كراهة قلبية لذكر الله وحده تظهر بضدها عند ذكر غيره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱشۡمَأَزَّتۡ» وجذرها «شمز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أن القلوب تتغير عند ذكر الله وحده، وتقابلها البشارة عند ذكر من دونه.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة في وصف الذين لا يؤمنون بالآخرة عند توحيد الذكر لله.
أثرها في السياق
تكشف معيار القلب: يضيق بالتوحيد ويفرح بالشركاء.
عائلات الاستعمال
- نفور من التوحيد (1 موضعًا): حال قلب الذين لا يؤمنون بالآخرة عند ذكر الله وحده.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها حال قلبية عند ذكر الله وحده لا عند كل ذكر.
تحليل أعمق
المقابلة تضبط المعنى: إذا ذكر الله وحده وقع هذا الحال في القلوب، وإذا ذكر الذين من دونه استبشروا. فالدلالة القرءانية ليست مجرد انفعال، بل موقف داخلي من التوحيد مقابل غيره.