مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أشكوا في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٨٦
﴿ قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أشكوا»
مدلول قولة «أشكوا» في القرءان: أشكو بثي وحزني إلى الله تعني صرف يعقوب حزنه المبثوث إلى الله لا إلى غيره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَشۡكُواْ» وجذرها «شكو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو إظهار البث والحزن إلى الله، والقَولة تسند الشكوى إلى يعقوب.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد نهي بنيه عن اليأس وقبل ذكر علمه من الله.
أثرها في السياق
تحول الحزن من تذمر إلى توجه إلى الله مقرون بعلم لا يعلمونه.
عائلات الاستعمال
- شكوى يعقوب إلى الله (1 موضعًا): يعقوب يشكو بثه وحزنه إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مشكاة لأنها فعل شكوى، وعن وتشتكي لأنها شكوى امرأة في زوجها.
تحليل أعمق
السياق يحدد المشكو بأنه بث وحزن، والمشكو إليه هو الله؛ فلا تعمم القَولة بلا هذا القيد.