مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يشعيب في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ٨٨
﴿ ۞ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ ﴾
سورة هُود ٨٧
﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ ﴾
سورة هُود ٩١
﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يشعيب»
مدلول قولة «يشعيب» في القرءان: نداء مباشر لشعيب من قومه في مقامات تهديد واعتراض واستخفاف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰشُعَيۡبُ» وجذرها «شعيب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النداء يضع شعيبًا في مواجهة مباشرة مع قومه؛ كل موضع يكشف نوع مقاومة: إخراج، اعتراض على الصلاة، أو استخفاف بالفهم والقوة.
استعمالها في الآيات
تأتي ثلاث مرات كلها على ألسنة القوم، وليست في افتتاح الرسالة أو خبر النجاة.
أثرها في السياق
تحول القصة من تقرير رسالي إلى مواجهة كلامية يرى فيها القوم دعوته خطرًا على ملتهم وأموالهم ومكانتهم.
عائلات الاستعمال
- نداء التهديد بالإخراج (1 موضعًا): الملأ المستكبرون ينادونه ضمن وعيد إخراجه ومن معه.
- نداء الاعتراض على الدين والمال (1 موضعًا): القوم ينادونه مستغربين أثر صلاته في معبوداتهم وأموالهم.
- نداء الاستخفاف والضعف (1 موضعًا): القوم ينادونه مع إعلان عدم فقه كثير مما يقول ورؤيته ضعيفًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن شعيب غير المنادى لأنها لا تذكر الاسم سردًا، بل تحمله صوت الخصومة المباشرة.
تحليل أعمق
نداء الأعراف يحمل وعيد الإخراج أو العودة في الملة. ونداء هود الأول يعترض على ترك المعبودات والتصرف في الأموال، والثاني يصرح بقلة الفقه ورؤيته ضعيفًا.