مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شعيبا في القرءان
المواضع (7)
سورة الأعرَاف ٨٥
﴿ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٩٠
﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٩٢
﴿ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة هُود ٨٤
﴿ ۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ ﴾
سورة هُود ٩٤
﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ﴾
سورة الشعراء ١٧٧
﴿ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٣٦
﴿ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شعيبا»
مدلول قولة «شعيبا» في القرءان: اسم شعيب في مقام الرسالة إلى قومه وما يتبعها من دعوة وتكذيب ونجاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شُعَيۡبٗا» وجذرها «شعيب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاسم علمٌ يرد في السرد والحكم، وحاكمه حضور شعيب رسولًا لقومه أو متعلقًا باتباعهم وتكذيبهم ونجاته.
استعمالها في الآيات
يرد اسمًا غير منادى في افتتاح الرسالة إلى مدين، وفي كلام الملأ عن اتباعه، وفي تكذيبه، ونجاته، وقوله لأصحاب الأيكة.
أثرها في السياق
يجمع الاسم طرفي القصة: دعوة الرسول لقومه، وموقف القوم منه حتى الخسران أو النجاة.
عائلات الاستعمال
- شعيب رسولًا مخاطبًا قومه (4 موضعًا): الاسم يرد في مواضع إرساله وقوله لقومه أو لأصحاب الأيكة.
- شعيب في موقف القوم ومآله (4 موضعًا): الاسم يرد مع الاتباع أو التكذيب أو النجاة بعد مجيء الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يا شعيب؛ هذه صيغة ذكر الاسم في السرد والحكم، وتلك نداء مباشر من قومه له.
تحليل أعمق
مواضع ذكر الاسم في السرد ترتبط بالتكذيب والخسران، بينما تفتتح مواضع الإرسال الأمرَ بالعبادة وإصلاح الكيل والميزان.