مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شريعة في القرءان
الشاهد
سورة الجاثِية ١٨
﴿ ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شريعة»
مدلول قولة «شريعة» في القرءان: لا يتحدد إلا بقدر السياق: شرعة ومنهج، أو حيتان ظاهرة، أو دين شرعه الله أو شركاء، أو شريعة من الأمر؛ وتخص هذه الوحدة شريعة من الأمر مأمور باتباعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَرِيعَةٖ» وجذرها «شرع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت عنصر طريق ظاهر يتبع أو يؤخذ عليه لأنه يرد في شريعة من الأمر مأمور باتباعها دون انتقال إلى معنى آخر.
استعمالها في الآيات
تتوزع على الطريق الديني وعلى ظهور الحيتان يوم السبت، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
يفصل السياق بين أمر مأذون به وافتعال شركاء لما لم يأذن به الله
عائلات الاستعمال
- شرعة وظهور (1 موضعًا): شريعة من الأمر مأمور باتباعها: لا يتحدد إلا بقدر السياق: شرعة ومنهج، أو حيتان ظاهرة، أو دين شرعه الله أو شركاء، أو شريعة من الأمر؛ وتخص هذه الوحدة شريعة من الأمر مأمور باتباعها.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص شريعة من الأمر مأمور باتباعها، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل شرۡعة، شرّعا، شرع، شرعوا.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: شريعة من الأمر مأمور باتباعها. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: طريق ظاهر يتبع أو يؤخذ عليه.