مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شرع في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ١٣
﴿ ۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شرع»
مدلول قولة «شرع» في القرءان: لا يتحدد إلا بقدر السياق: شرعة ومنهج، أو حيتان ظاهرة، أو دين شرعه الله أو شركاء، أو شريعة من الأمر؛ وتخص هذه الوحدة ما شرعه الله من الدين وصى به الرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَرَعَ» وجذرها «شرع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر طريق ظاهر يتبع أو يؤخذ عليه في الجذر يتجه في هذه القَولة إلى ما شرعه الله من الدين وصى به الرسل، ولا يخرج شيء من مواضعها عن هذا الحد.
استعمالها في الآيات
تتوزع على الطريق الديني وعلى ظهور الحيتان يوم السبت، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
يفصل السياق بين أمر مأذون به وافتعال شركاء لما لم يأذن به الله
عائلات الاستعمال
- شرعة وظهور (1 موضعًا): ما شرعه الله من الدين وصى به الرسل: لا يتحدد إلا بقدر السياق: شرعة ومنهج، أو حيتان ظاهرة، أو دين شرعه الله أو شركاء، أو شريعة من الأمر؛ وتخص هذه الوحدة ما شرعه الله من الدين وصى به الرسل.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص ما شرعه الله من الدين وصى به الرسل، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل شرۡعة، شرّعا، شرعوا، شريعة.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: ما شرعه الله من الدين وصى به الرسل. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: طريق ظاهر يتبع أو يؤخذ عليه.