مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فسيحوا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٢
﴿ فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فسيحوا»
مدلول قولة «فسيحوا» في القرءان: فَسِيحُواْ أمر بجولان مؤقت في الأرض أربعة أشهر، داخل إعلان البراءة ومع العلم بأن المخاطبين غير معجزي الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَسِيحُواْ» وجذرها «سيح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الفسحة في الامتداد. صيغة الأمر مع في الأرض وأربعة أشهر تجعل القولة إذنا مؤقتا بالجولان في الأرض قبل انقضاء المهلة، لا وصفا عباديا ثابتا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في أول التوبة بعد البراءة، يحدد مجال الحركة في الأرض ومدة أربعة أشهر، ويتلوه الأذان العام ثم ذكر انقضاء الأشهر الحرم.
أثرها في السياق
تجعل القولة المهلة فسحة حركة لا أمانا مفتوحا؛ الأرض مجالها والأشهر الأربعة حدها، والله غير معجز.
عائلات الاستعمال
- فسحة أرضية مؤقتة (1 موضعًا): أمر بجولان في الأرض محدد بأربعة أشهر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلسَّٰٓئِحُونَ وسَٰٓئِحَٰتٖ بأنهما صفتان في منظومة إيمانية، أما فَسِيحُواْ فأمر للمخاطبين بالحركة في الأرض خلال مدة محددة.
تحليل أعمق
تبدأ السورة ببراءة إلى الذين عوهدوا من المشركين، ثم يأتي الأمر: ﴿فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ﴾. القولة مقيدة بمجال وهو الأرض، وبمدة وهي أربعة أشهر، وبعلم يلحقها: أنهم غير معجزي الله. بعدها يأتي أذان من الله ورسوله، ثم في الآية الخامسة ذكر انسلاخ الأشهر الحرم. هذا يجعل السياحة هنا مهلة حركة قبل إغلاق المرحلة، لا صفة عبادة مثل السائحون والسائحات. وتنفرد الصيغة بأنها فعل أمر للجماعة، فهي حدث مطلوب مؤقت لا وصف راسخ.