مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولسوف في القرءان
المواضع (2)
سورة اللَّيل ٢١
﴿ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ﴾
سورة الضُّحى ٥
﴿ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولسوف»
مدلول قولة «ولسوف» في القرءان: مستقبل موعود بالرضا من جهة العطاء أو الجزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَسَوۡفَ» وجذرها «سوف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ولسوف في خاتمتي الليل والضحى وعد مؤكد برضا آت أو عطاء يرضي.
استعمالها في الآيات
يرد مع يرضى ويعطيك ربك فترضى.
أثرها في السياق
يجعل الرضا نهاية مؤكدة لا أمنية معلقة.
عائلات الاستعمال
- وعد الرضا (2 موضعًا): سيرضى صاحب العطاء، وسيعطي الرب رسوله حتى يرضى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لسوف الإنسان لأنه وعد هداية ورضا، لا ادعاء منكر للبعث.
تحليل أعمق
الواو تصل الوعد بما قبله، واللام تشدد ثبوته: سيرضى المعطي أو المعطى له.