مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للساعة في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٦١
﴿ وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للساعة»
مدلول قولة «للساعة» في القرءان: علم أو علامة تشير إلى الساعة وتمنع الشك فيها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلسَّاعَةِ» وجذرها «سوع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام في للقَولة تجعل المذكور علامة متصلة بالساعة وموجِّهة إلى عدم الامتراء بها.
استعمالها في الآيات
تأتي مع النهي عن الامتراء واتباع الصراط المستقيم.
أثرها في السياق
تنقل الساعة من خبر بعيد إلى أمر له علم يدل عليه في الخطاب.
عائلات الاستعمال
- علامة على الموعد (1 موضعًا): ما يكون علمًا للساعة يدعو إلى ترك الامتراء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الساعة المعرفة المباشرة لأنها علاقة دلالة: علم للساعة لا اسم الحدث وحده.
تحليل أعمق
قيمة اللفظ هنا ليست الحدث نفسه بل ما يدل عليه ويقود إلى اليقين به.