مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسموم في القرءان
المواضع (2)
سورة الحِجر ٢٧
﴿ وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ﴾
سورة الطُّور ٢٧
﴿ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسموم»
مدلول قولة «ٱلسموم» في القرءان: السموم هنا أثر عذابي نافذ: منه خلق الجان في موضع، ومن عذابه تكون الوقاية في موضع آخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّمُومِ» وجذرها «سمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من الجذر يظهر معنى النفاذ المؤذي، وهذا الرسم المعرّف يربطه بالنار أو بالعذاب الذي يوقى منه.
استعمالها في الآيات
يجتمع الموضعان على إضافة السموم إلى النار أو العذاب.
أثرها في السياق
ينقل القَولة من اسم شيء مفرد إلى مجال عذاب نافذ تحيط به النار والوقاية.
عائلات الاستعمال
- نار وعذاب (2 موضعًا): سموم مضافة إلى النار أو العذاب في سياق خلق أو نجاة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سم الخياط الضيق، وعن سموم غير المعرف الذي يرد ضمن حال العذاب مع الحميم.