مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٤٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سم»
مدلول قولة «سم» في القرءان: لا يتحدد من الموضع إلا فتحة بالغة الضيق في الخياط جُعلت حدًا لاستحالة دخول المكذبين الجنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمِّ» وجذرها «سمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتجه عنصر الضيق النافذ في الجذر هنا إلى فتحة الخياط، والقَولة تجعل المرور المعلّق عليها بلوغ موضع لا يطيقه الجمل في صورة الآية.
استعمالها في الآيات
ترد في مثل واحد يعلّق الدخول على ولوج الجمل في سم الخياط.
أثرها في السياق
تجعل الصورة مانع الدخول محسوسًا لا مجرد حكم مجرد.
عائلات الاستعمال
- فتحة الخياط (1 موضعًا): موضع ضيق يعلّق عليه امتناع الدخول.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن السموم بأنها موضع ضيق في أداة، لا نارًا أو عذابًا نافذًا.