مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سكرى في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٤٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾
سورة الحج ٢
﴿ يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سكرى»
مدلول قولة «سكرى» في القرءان: ينحصر معناها في احتجاب يغلب الإدراك أو الحس فيعطل التمييز كما يكشفه السياق: تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُكَٰرَىٰ» وجذرها «سكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى احتجاب يغلب الإدراك أو الحس فيعطل التمييز، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُم سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
تجتمع العائلات في عائلة ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُم سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ وعائلة وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا من غير موضع خارج هذا المعنى.
أثرها في السياق
تجعل الشاهد يدور حول احتجاب يغلب الإدراك أو الحس فيعطل التمييز لا حول معنى منفصل عنه في سياق تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُم سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُم سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تحت معنى احتجاب يغلب الإدراك أو الحس فيعطل التمييز.
- عائلة وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ تحت معنى احتجاب يغلب الإدراك أو الحس فيعطل التمييز.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «سكّرت»، «سكۡرتهم»، «سكرا»، «بسكٰرى»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُم سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ مَا تَقُولُونَ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى احتجاب يغلب الإدراك أو الحس فيعطل التمييز، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.