مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سقطوا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٤٩
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سقطوا»
مدلول قولة «سقطوا» في القرءان: مدلولها هنا انتقال من علو أو تماسك إلى وقوع أدنى من جهة أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَقَطُواْۗ» وجذرها «سقط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم «سقطوا» بعنصر انتقال من علو أو تماسك إلى وقوع أدنى عبر قيده المحلي: سياق أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ، ولا تخرج شواهد الوحدة عن هذا الباب.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ.
أثرها في السياق
تدفع القراءة إلى ملاحظة انتقال من علو أو تماسك إلى وقوع أدنى بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُ.
عائلات الاستعمال
- عائلة فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ تحت معنى انتقال من علو أو تماسك إلى وقوع أدنى.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «تسۡقط»، «سقط»، «تسٰقط»، «فأسۡقط»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو انتقال من علو أو تماسك إلى وقوع أدنى دون توسيع لا تحمله الآيات.