مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أسرى في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ١
﴿ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أسرى»
مدلول قولة «أسرى» في القرءان: فعل ماض مسند إلى الله: أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا لإراءته من الآيات، والليل قيد الحركة المستورة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡرَىٰ» وجذرها «سري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة «أسۡرى» من الجذر عنصر حركة أو جريان خفي هادئ، ولا يزاد في المبهم إلا بقدر السياق، ثم يحددها قيدها المحلي: سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا.
استعمالها في الآيات
موضع الوحدة مفرد، واستعماله يدور على سياق سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا.
أثرها في السياق
تجعل القراءة تدور حول إسراء الله بعبده ليلا بوصفه حركة مستورة مقيدة بمسافة وزمن وغاية، لا حول معنى منفصل عن هذا القيد.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا تحت معنى حركة أو جريان خفي هادئ، ولا يزاد في المبهم إلا بقدر السياق.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «فأسۡر»، «سريّا»، «أسۡر»، «يسۡر» بأن فعلها ماض مسند إلى الله وقيدها المباشر هو سياق أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
تقرأ الوحدة من شاهدها المباشر. يظهر حدها في سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا، وهو الموضع الوحيد الذي يسند فيه فعل السرى إلى الله ماضيا مثبتا، بينما بقية مواضع الجذر أوامر للأنبياء أو اسم لمجرى الماء أو وصف لليل. ويلتقي الرسم أسۡرى برسم جمع الأسير في موضع الأنفال من جذر ءسر، وقرينتا ليلا وبعبده تفصلان البابين. لا يزاد على ذلك معنى خارج النص.