مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسربيل في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٨١
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسربيل»
مدلول قولة «وسربيل» في القرءان: وسرابيل هي ألبسة أو أغطية تقي البأس في سياق نعم الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَرَٰبِيلَ» وجذرها «سربل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو لباس الوقاية، والقَولة المعطوفة تأتي في سرابيل تقي البأس.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد سرابيل تقي الحر في الآية نفسها.
أثرها في السياق
تكمل معنى الوقاية من الحر إلى الوقاية في البأس.
عائلات الاستعمال
- وقاية البأس (1 موضعًا): سرابيل تقيهم بأسهم ضمن إتمام النعمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن سرابيل لأنها معطوفة لوقاية البأس، وعن سرابيلهم لأنها وقاية لا عذاب.
تحليل أعمق
لا يبين النص مادتها أو صورتها؛ يحدد وظيفتها بأنها تقي البأس.