مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسحاب في القرءان
المواضع (2)
سورة الرَّعد ١٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ ﴾
سورة النَّمل ٨٨
﴿ وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسحاب»
مدلول قولة «ٱلسحاب» في القرءان: السحاب المعهود في المشهد: ثقيل منشأ، أو مثال لمرور الجبال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّحَابَ» وجذرها «سحب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المعرف من السحاب يأتي مرة منشأً ثقيلًا مع البرق، ومرة معيارًا لحركة الجبال؛ التعريف لا يلغي اختلاف الوظيفة.
استعمالها في الآيات
ترد القَولة في آية البرق خوفًا وطمعًا، وفي آية الجبال التي تمر مر السحاب.
أثرها في السياق
في الأول تعمق ترقب المطر والرهبة، وفي الثاني تجعل الثبات الظاهر موضع مراجعة.
عائلات الاستعمال
- إنشاء السحاب الثقيل (1 موضعًا): السحاب ينشأ مع البرق بين الخوف والطمع.
- مرور السحاب (1 موضعًا): السحاب معيار تشبيه لحركة الجبال المحسوبة جامدة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن سحابًا النكرة ذات العائلات الثلاث، وعن والسحاب المسخر الذي يأتي ضمن تعداد الآيات العامة.
تحليل أعمق
السحاب الثقيل في الرعد جزء من تكوين المطر، أما مر السحاب في النمل فصورة قياس لحركة الجبال. لا يصح حصرهما في المطر وحده.