مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سحابا في القرءان
المواضع (6)
سورة الأعرَاف ٥٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾
سورة النور ٤٠
﴿ أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ﴾
سورة النور ٤٣
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيۡنَهُۥ ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ رُكَامٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٖ فِيهَا مِنۢ بَرَدٖ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصۡرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُۖ يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الرُّوم ٤٨
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٩
﴿ وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ ﴾
سورة الطُّور ٤٤
﴿ وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سحابا»
مدلول قولة «سحابا» في القرءان: سحاب يظهر حاملًا للماء، أو حاجبًا للنور، أو متوهمًا في قراءة المكذبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَحَابٗا» وجذرها «سحب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نكرة السحاب تتحرك بين حمل المطر، وتراكم الظلمة، وتوهم المكذبين؛ السياق هو الذي يحدد أثرها لا مجرد اسمها.
استعمالها في الآيات
تغلب مواضعه على إنشاء المطر وسوقه، مع موضع للظلمات فوق البحر وموضع لتأويل الكسف الساقط.
أثرها في السياق
في المطر يفتح باب الرحمة والنشور، وفي الظلمة يزيد الحجب، وفي التكذيب يكشف سوء قراءة الآية.
عائلات الاستعمال
- سحاب المطر والإحياء (4 موضعًا): السحاب يحمل أو يثار أو يزجى فيخرج منه الماء وتحيى به الأرض.
- سحاب الحجب والظلمات (1 موضعًا): السحاب طبقة فوق ظلمات البحر تزيد انقطاع الرؤية.
- سحاب موهوم للمكذبين (1 موضعًا): الكسف الساقط يفسره المكذبون بأنه سحاب مركوم.
ما يميّزها عن أخواتها
أوسع من السحاب الثقيل أو المسخر؛ هذه الصيغة النكرة تسمح بوظائف متعددة داخل الآيات.
تحليل أعمق
أربع وقوعات تربط السحاب بالرياح والودق وإحياء الأرض. أما النور فيجعله طبقة فوق موج، والطور يجعله تسمية ساخرة لكسف ساقط. لذلك عائلاته معنوية لا مجرد توزيع مواضع.