مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وزورا في القرءان
المواضع (2)
سورة الفُرقَان ٤
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا ﴾
سورة المُجَادلة ٢
﴿ ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وزورا»
مدلول قولة «وزورا» في القرءان: زور يأتي مع الإفك والظلم أو مع قول منكر في الظهار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَزُورٗا» وجذرها «زور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ هذه الوحدة من عنصر الميل عن الحق أو العدول عن موضع جهة باطل مقول مع ظلم أو منكر، وحدها الدلالي هو ما تجمعه مواضعها دون زيادة خارجية.
استعمالها في الآيات
تجيء الشواهد كلها في مجال باطل مقول مع ظلم أو منكر، بلا موضع خارج هذا الحد.
أثرها في السياق
يركز أثر الموضع في باطل مقول مع ظلم أو منكر بدل تركه معنى عامًا.
عائلات الاستعمال
- باطل مقول مع ظلم أو منكر (2 موضعًا): زور يأتي مع الإفك والظلم أو مع قول منكر في الظهار.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص باطل مقول مع ظلم أو منكر، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى ميل الشمس عن الكهف، قول أو حضور باطل، مرور إلى المقابر.