قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلزاد في القرءان

1 موضعالجذر: زود

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلزاد»

مدلول قولة «ٱلزاد» في القرءان: ما يُتزوَّد به: جنسٌ يتفاضل أنواعه، أعلاه التقوى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلزَّادِ» وجذرها «زود» وشواهدها من القرءان وحده.

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٩٧

﴿ ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

أصل الجذر ما يتّخذه المرء لنفسه لما هو مقبلٌ عليه؛ و«الزاد» اسمُ ما يُتّخذ، يرد في تعليل الأمر ﴿وَتَزَوَّدُواْ﴾ مضافًا إليه ﴿خَيۡرَ﴾.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد سورة البَقَرَة ١٩٧، في جملة التعليل ﴿فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ بعد الأمر بالتزوّد.

أثرها في السياق

تنقل الأمر من الاتّخاذ المطلق إلى المفاضلة فيه، فتجعل التقوى خير ما يُتّخذ.

عائلات الاستعمال

  • خير الزاد (1 موضعًا): ما يُتزوَّد به، يُفاضَل بين أنواعه فيُجعل أعلاه التقوى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أختها ﴿وَتَزَوَّدُواْ﴾ في أنّها اسمُ ما يُتزوَّد به لا طلبُه، وأنّها مقيَّدةٌ بالمفاضلة ﴿خَيۡرَ﴾ حيث جاء الفعل مطلقًا بلا مفعول.

تحليل أعمق

لا يرد هيكل «زاد» معرَّفًا في القرءان إلّا هنا؛ ومواضعه الخمسة عشر الأخرى ماضٍ من زيد متّصلٌ بضمير، كـ﴿فَزَادَهُمُ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠). والفاصل بينهما الجوار: ﴿ٱلزَّادِ﴾ قرينُ ﴿وَتَزَوَّدُواْ﴾ في الجملة نفسها ومعلِّلٌ له. والإضافة ﴿خَيۡرَ ٱلزَّادِ﴾ تجعل التقوى من جنس الزاد وأعلاه، كما جُعل ﴿وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٦) خيرَ اللباس.

قَولات أخرى من جذر زود