مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زفير في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ١٠٦
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ ﴾
سورة الأنبيَاء ١٠٠
﴿ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زفير»
مدلول قولة «زفير» في القرءان: زفير صوت شدة لأهل النار وهم فيها، يقترن بالشهيق أو بعدم السماع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَفِيرٞ» وجذرها «زفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو صوت أو نفس شديد في النار، والقَولة تسنده إلى أهل النار في داخلها.
استعمالها في الآيات
يأتي مرة مع شهيق، ومرة مع كونهم فيها لا يسمعون.
أثرها في السياق
يجعل العذاب مسموع الأثر في أهله ثم يعزلهم في حال لا يسمعون.
عائلات الاستعمال
- زفير أهل النار (2 موضعًا): لهم في النار زفير، مرة مع شهيق ومرة مع عدم السماع.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وزفيرا لأن هذه لأهل النار، وتلك مسموعة للنار نفسها حين تراهم.
تحليل أعمق
لا يبين النص كيفية الزفير، لكنه يربطه بالنار وأهلها في مقام العذاب.