قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فرهن في القرءان

1 موضعالجذر: رهن

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٨٣

﴿ ۞ وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فرهن»

مدلول قولة «فرهن» في القرءان: فَرِهَٰنٞ هي رهون مقبوضة تؤخذ عند السفر وعدم وجود كاتب، لتوثيق الدين مع بقاء الأمر بالأمانة وتقوى الله وعدم كتمان الشهادة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَرِهَٰنٞ» وجذرها «رهن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر رهن هو الاحتباس الموثق على حق. هذه الصيغة جمع في سياق الدين والسفر وتعذر الكاتب، ومع وصف مقبوضة تصير أعيانًا ممسوكة توثق الحق بدل الكتابة.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد يأتي بعد آية الكتابة الطويلة، فإذا تعذر الكاتب في السفر انتقل التوثيق إلى رهون مقبوضة. لذلك هي وثيقة قبض لا حال نفس بالكسب.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة حفظ الحق ممكنًا عند غياب الكاتب، لكنها لا تلغي الأمانة ولا الشهادة.

عائلات الاستعمال

  • رهن الدين المقبوض (1 موضعًا): أعيان تقبض توثيقًا للحق عند تعذر الكتابة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رَهِينٞ ورَهِينَةٌ بأنها جمع رهون مقبوضة في الدين، لا وصفًا لشخص أو نفس بكسبها. وتفترق عنهما أيضًا بأن الفاعل العملي فيها أطراف معاملة وشهادة وأمانة.

تحليل أعمق

يقول النص: ﴿فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ﴾ بعد شرط السفر وعدم وجود الكاتب. وصف مقبوضة يحدد الرهن بأنه شيء يحبس في اليد توثيقًا، لا مجرد وعد أو كتابة، والآية بعدها تفتح باب الأمانة إذا أمن بعضكم بعضًا. هذه الصيغة تفترق عن رَهِينٞ ورَهِينَةٌ؛ فهما حال الإنسان أو النفس بما كسبت، أما فَرِهَٰنٞ فهي أعيان في معاملة دين. الجامع هو الاحتباس على حق، لكن المجال هنا دنيوي مالي مرتبط بالقبض.

قَولات أخرى من جذر رهن

المقارنات الدلالية لهذا الجذر