مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رهين في القرءان
الشاهد
سورة الطُّور ٢١
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رهين»
مدلول قولة «رهين» في القرءان: رَهِينٞ يدل على كون كل امرئ متعلقًا بما كسبه، فلا يضيع عمله ولا يحمل عنه غيره ما يخرجه من مسؤوليته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَهِينٞ» وجذرها «رهن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر رهن ينتقل هنا من العين المقبوضة إلى الإنسان المعلق بكسبه. الصيغة المفردة المذكرة جاءت مع كل امرئ، فتجعل كل شخص مرهونًا بما كسب مع بقاء فضل إلحاق الذرية بلا نقص من الأعمال.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في الطور بعد ذكر إلحاق الذرية بالمؤمنين وعدم نقص الأعمال. لذلك الصيغة تحفظ مسؤولية كل امرئ داخل سياق فضل لا سياق وعيد مجرد.
أثرها في السياق
تمنع الصيغة فهم إلحاق الذرية على أنه إسقاط للكسب الشخصي؛ فكل امرئ باق مرهونًا بما كسب.
عائلات الاستعمال
- ارتهان المرء بكسبه (1 موضعًا): ثبوت علاقة كل امرئ بعمله مع عدم نقص الأجر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَرِهَٰنٞ بأنها وصف لإنسان بكسبه لا رهونًا مقبوضة. وتفترق عن رَهِينَةٌ بأن هذه مع كل امرئ مذكر في سياق إلحاق الذرية، أما تلك مع كل نفس في سياق أعم.
تحليل أعمق
الشاهد يقول: ﴿كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ﴾. قبلها ذكر الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان، وأن الله لا يلتهم من عملهم من شيء. فجاءت الصيغة لتثبت أن الفضل لا يلغى معه ارتباط كل امرئ بكسبه. وهي غير فَرِهَٰنٞ في البقرة؛ إذ لا قبض عين ولا دين سفر. وغير رَهِينَةٌ في المدثر من جهة اللفظ والسياق؛ فهذه مع كل امرئ في مقام المؤمنين وذرياتهم، وتلك مع كل نفس في مقام تقرير عام يتلوه استثناء أصحاب اليمين.