مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رهينة في القرءان
الشاهد
سورة المُدثر ٣٨
﴿ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رهينة»
مدلول قولة «رهينة» في القرءان: رَهِينَةٌ تدل على نفس محبوسة بما كسبت؛ كل نفس داخلة تحت أثر كسبها حتى يبين السياق من يفك من هذا الارتهان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَهِينَةٌ» وجذرها «رهن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه الصيغة من الجذر نفسه، لكنها مؤنثة مع كل نفس. الرهن هنا ليس وثيقة مالية، بل حال النفس التي أحاط بها كسبها، في سياق جزاء ومسؤولية عامة.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في المدثر يأتي بعبارة كلية: كل نفس بما كسبت رهينة. فالمعنى عام في النفس والكسب، لا خاص بالمرء والذرية ولا بمعاملة الدين.
أثرها في السياق
تجعل الصيغة الكسب قيدًا على النفس، فيتحول العمل إلى ما يمسك صاحبه في مقام الجزاء.
عائلات الاستعمال
- ارتهان النفس بالكسب (1 موضعًا): كل نفس ممسكة بما كسبت في مقام الجزاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَرِهَٰنٞ بأنها ليست رهونًا مقبوضة في دين. وتفترق عن رَهِينٞ بأن لفظها مع النفس المؤنثة وفي تقرير كلي أوسع، لا مع كل امرئ في سياق الذرية.
تحليل أعمق
يقرر النص: ﴿كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ﴾. التركيب عام: كل نفس، بما كسبت، رهينة. فلا يربط الصيغة بسفر أو كاتب أو قبض، بل بعلاقة النفس بكسبها. وتفترق عن رَهِينٞ بأن ذاك مع كل امرئ في سياق إلحاق الذرية وعدم نقص العمل، أما هذه فمع كل نفس في تقرير أشمل. وتفترق عن فَرِهَٰنٞ لأن الرهن المالي يثبت عينًا مقبوضة، وهنا الكسب نفسه هو سبب الارتهان.