قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مركوم في القرءان

1 موضعالجذر: ركم

الشاهد

سورة الطُّور ٤٤

﴿ وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مركوم»

مدلول قولة «مركوم» في القرءان: مَّرۡكُومٞ وصف لسحاب يراه المكذبون كتلة متراكبة، فيسمون به الكسف الساقط من السماء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّرۡكُومٞ» وجذرها «ركم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو الهيئة المتراكبة. الصيغة الوصفية في الطور تأتي في قول من يرون كسفا ساقطا من السماء فيسمونه سحابا مركوما، فهي وصف لكتلة سحابية متراكبة في عين القائلين.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في سياق المكابرة: حتى لو رأوا كسفا ساقطا من السماء قالوا سحاب مركوم، ثم يتركهم النص إلى يومهم.

أثرها في السياق

تجعل القولة الوصف السحابي ستارا في قول المكذبين؛ ما يرونه ساقطا يسمونه كتلة سحاب متراكبة.

عائلات الاستعمال

  • وصف السحاب في قول المكذبين (1 موضعًا): تسمية الكسف الساقط سحابا ذا تراكم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رُكَامٗا بأنها وصف منسوب إلى قول المكذبين لا مرحلة في صنع المطر، وعن فَيَرۡكُمَهُۥ بأنها وصف هيئة لا فعل ركم الخبيث.

تحليل أعمق

الآية تقول: ﴿وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ﴾. الصيغة هنا ليست تقريرا لآية المطر كما في النور، بل وصف يقع في قولهم عند رؤية الكسف. السياق قبلها أسئلة إنكارية متتابعة، وبعدها: فذرهم حتى يلاقوا يومهم. لذلك يكون المركوم جزءا من طريقة تسمية ما يرونه لا وصفا محايدا للسماء. حد الصيغة: وصف كتلة سحابية متراكبة كما يطلقها القائلون على ما يرونه ساقطا.

قَولات أخرى من جذر ركم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر