مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرضعيه في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٧
﴿ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرضعيه»
مدلول قولة «أرضعيه» في القرءان: أمر أم موسى أن ترضعه قبل انتقاله إلى اليم مع وعد الرد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرۡضِعِيهِۖ» وجذرها «رضع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر بالإرضاع يتصل بحفظ موسى قبل الإلقاء في اليم؛ القَولة تجعل التغذية الأولى جزءًا من تدبير الرد والأمان.
استعمالها في الآيات
تأتي في وحي خاص إلى الأم، قبل الخوف والإلقاء وعدم الحزن.
أثرها في السياق
تجعل الرضاع فعل تثبيت ورعاية في لحظة تهديد لا مجرد عادة أمومة.
عائلات الاستعمال
- إرضاع موسى قبل الإلقاء (1 موضعًا): إرضاع مأمور به ضمن تدبير حفظ الطفل وردّه.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بصيغة الأمر المفرد للأم، بخلاف يرضعن العام وأرضعن لكم المشروط بالأجر.
تحليل أعمق
الأمر أرضعيه سابق على فإذا خفت عليه فألقيه، ولذلك يظهر الرضاع كبدء حفظ لا كإقامة دائمة في البيت. وعد الرد يحيط بالفعل من بعده.