قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مردفين في القرءان

1 موضعالجذر: ردف

الشاهد

سورة الأنفَال ٩

﴿ إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مردفين»

مدلول قولة «مردفين» في القرءان: مُرۡدِفِينَ وصف لألف من الملائكة في هيئة مدد متتابع لاحق بالاستغاثة، جعله الله بشرى وطمأنينة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُرۡدِفِينَ» وجذرها «ردف» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو التتابع اللاحق. في سياق الاستغاثة والإمداد، تصف الصيغة الملائكة بأنهم مدد يردف بعضه بعضا أو يأتي في إثر الاستجابة، فيطمئن به القلب ولا يكون النصر إلا من عند الله.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الأنفال بين استغاثة المؤمنين واستجابة الرب، ثم بيان أن ذلك بشرى وطمأنينة وأن النصر من عند الله.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة الإمداد غير منعزل عن الاستغاثة؛ إنه مدد لاحق متتابع يدخل على القلب بالبشرى والطمأنينة.

عائلات الاستعمال

  • إمداد لاحق متتابع (1 موضعًا): ملائكة في هيئة مدد يردف الاستغاثة ويطمئن القلوب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رَدِفَ بأن تلك لحوق وعيد بالمستعجلين، وعن ٱلرَّادِفَةُ بأنها اسم لاحق كوني يتبع الراجفة. هذه جمع حال في مدد الملائكة.

تحليل أعمق

السياق يبدأ باستغاثة: ﴿إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ﴾، ثم تأتي الاستجابة: ﴿أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾. فالقولة لا تصف الملائكة مجرد عدد، بل هيئة إمداد لاحق. الآية التالية تضبط الأثر: بشرى وطمأنينة للقلوب، مع تقرير أن النصر من عند الله. هذا يمنع حصر القولة في وصف عددي، ويجعلها في علاقة التتابع بين الاستغاثة والإمداد. تغطية الصيغة كاملة لأن ورودها الوحيد في مدد الملائكة، وكل ألفاظ السياق تؤيد معنى اللاحق المتصل.

قَولات أخرى من جذر ردف

المقارنات الدلالية لهذا الجذر