مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لرءوف في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٤٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النَّحل ٧
﴿ وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النَّحل ٤٧
﴿ أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ فَإِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحج ٦٥
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة الحدِيد ٩
﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لرءوف»
مدلول قولة «لرءوف» في القرءان: رأفة مؤكدة من الله تظهر في حفظ الإيمان، وتيسير الحمل، والإمهال، والتسخير، والإنزال للهداية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَرَءُوفٞ» وجذرها «رءف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تؤكد وصف الرأفة في مقام عناية الله بالناس أو بكم؛ عنصر الجذر رقة تدفع مشقة أو تحفظ نعمة.
استعمالها في الآيات
تأتي غالبًا مقترنة برحيم وبعد مشاهد تخفيف أو تسخير أو إخراج من الظلمات.
أثرها في السياق
تجعل اللطف الإلهي حاضرًا حيث قد تقع مشقة: قبلة كبيرة، حمل شاق، أخذ على تخوف، سماء ممسكة، وظلمات تحتاج نورًا.
عائلات الاستعمال
- رأفة تحفظ الدين والهداية (2 موضعًا): عدم إضاعة الإيمان وإنزال الآيات لإخراج المخاطبين من الظلمات.
- رأفة في التسخير والتخفيف (2 موضعًا): حمل الأثقال وتسخير ما في الأرض والفلك وإمساك السماء.
- رأفة مع الإمهال عند التخوف (1 موضعًا): إمكان الأخذ على تخوف يعقبه وصف الرب بأنه لرءوف رحيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن رءوف غير المؤكدة بأن اللام تربط الوصف بتقرير نعمة أو عناية ظاهرة في السياق.
تحليل أعمق
مواضع اللام لا تعطي رأفة مجردة؛ كل واحد يسبقها سبب ملموس: عدم إضاعة الإيمان، حمل الأثقال، احتمال الأخذ، إمساك السماء، وإنزال الآيات. اللام تقوي ثبوت الرأفة في هذه المواطن.