مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دمتم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٩٦
﴿ أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دمتم»
مدلول قولة «دمتم» في القرءان: لا يخرج مدلولها عن استمرار حال أو حكم ما بقي متعلقه في موضع صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دُمۡتُمۡ» وجذرها «دوم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حد الجذر في هذه الوحدة هو استمرار حال أو حكم ما بقي متعلقه، أما القيد الخاص للرسم «دمۡتم» فهو سياق صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُم حُرُمٗا.
استعمالها في الآيات
موضع الوحدة مفرد، واستعماله يدور على سياق صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُم حُرُمٗا.
أثرها في السياق
أثرها أن تجعل جهة استمرار حال أو حكم ما بقي متعلقه هي مفتاح قراءة الموضع في سياق صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُم حُرُمٗا وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُم حُرُمٗا وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ تحت معنى استمرار حال أو حكم ما بقي متعلقه.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «دمۡت»، «داموا»، «دامت»، «دآئم»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُم حُرُمٗا، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى استمرار حال أو حكم ما بقي متعلقه، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.