مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كٱلدهان في القرءان
الشاهد
سورة الرَّحمٰن ٣٧
﴿ فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كٱلدهان»
مدلول قولة «كٱلدهان» في القرءان: لا يتحدد إلا بقدر السياق: دهن الشجرة، أو تشبيه السماء، أو الملاينة في تلقي الحديث؛ وتخص هذه الوحدة تشبيه السماء المنشقّة بالدهان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٱلدِّهَانِ» وجذرها «دهن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل الجذر عنصر ليونة مادية أو ملاينة في الخطاب، وهذه القَولة تحصره في تشبيه السماء المنشقّة بالدهان عبر مواضعها كلها.
استعمالها في الآيات
مواضعه تجمع بين مادة ظاهرة وموقف خطاب فيه مداهنة، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
يميز السياق بين الدهن المحسوس والتليين المعنوي
عائلات الاستعمال
- دهن ومداهنة (1 موضعًا): تشبيه السماء المنشقّة بالدهان: لا يتحدد إلا بقدر السياق: دهن الشجرة، أو تشبيه السماء، أو الملاينة في تلقي الحديث؛ وتخص هذه الوحدة تشبيه السماء المنشقّة بالدهان.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص تشبيه السماء المنشقّة بالدهان، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل بٱلدّهۡن، مّدۡهنون، تدۡهن، فيدۡهنون.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: تشبيه السماء المنشقّة بالدهان. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: ليونة مادية أو ملاينة في الخطاب.