قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر دهن في القُرءان الكَريم — 5 مَوضعًا

5 مَوضعًا5 صيغةالحَقل: الانحراف والميل

جواب مباشر

معنى جذر دهن في القرآن

معنى جذر «دهن» في القرآن: دهن يدل على ليونة تغطي الظاهر أو تليينه؛ يظهر مادة مأكولة في الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يلين الحق مداهنة وممالأة.

ورد الجذر 5 موضعًا، في 5 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانحراف والميل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دهن من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر دهن في القران، معنى جذر دهن في القرآن، معنى جذر دهن في القرءان، تحليل جذر دهن في القران، دلالة جذر دهن في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر دهن في القُرءان الكَريم

دهن يدل على ليونة تغطي الظاهر أو تليينه؛ يظهر مادة مأكولة في الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يلين الحق مداهنة وممالأة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

دهن ليونة سطحية: زيت يطعم، ودهان يشبه السماء المنشقة، ومداهنة تلين الموقف من الحديث.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دهن

تنتظم مواضع دهن الخمسة في فرعين يلتقيان في الليونة السطحية. في المؤمنون يظهر الدهن مع الشجرة والصبغ للأكلين، وفي الرحمن تشبه السماء المنفطرة بالدهان. وفي الواقعة والقلم ينتقل المعنى إلى المداهنة: تليين الموقف من الحديث أو تليين متبادل يريده المكذبون. فالجذر لا يدل على الطعام وحده، ولا على القول وحده، بل على تليين ظاهر الشيء ماديًا أو موقفيًا.

القالب العددي: 5 وقوعًا خامًا في 4 آية، عبر 5 صيغة معيارية و5 صورة رسم قرآني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر دهن

الشاهد المحوري: القلم 9 — ﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾. وجه الدلالة: المداهنة تليين متبادل للموقف، لا مجرد كلام.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية بحسب ضبط الكلمة: بالدهن (1)، كالدهان (1)، مدهنون (1)، تدهن (1)، فيدهنون (1). صور الرسم القرآني: بِٱلدُّهۡنِ (1)، كَٱلدِّهَانِ (1)، مُّدۡهِنُونَ (1)، تُدۡهِنُ (1)، فَيُدۡهِنُونَ (1). يفصل هذا الجذر بين 5 صيغة معيارية و5 صورة رسم قرآني، على 5 وقوعًا خامًا.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر دهن — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «دهن» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 مَوضِع
تدهن ×1 فيدهنون ×1
ب اسم فاعِل
~1 مَوضِع
مدهنون ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 مَوضِع
بالدهن ×1 كالدهان ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دهن

إجمالي المواضع: 5 وقوعًا خامًا في 4 آية. - المؤمنون 20: بِٱلدُّهۡنِ. - الرحمن 37: كَٱلدِّهَانِ. - الواقعة 81: مُّدۡهِنُونَ. - القلم 9: تُدۡهِنُ، فَيُدۡهِنُونَ.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: ليونة تظهر على السطح. في الدهن مادة لينة، وفي الدهان هيئة لونية، وفي المداهنة لين موقف يترك صلابة الحق.

مُقارَنَة جَذر دهن بِجذور شَبيهَة

يفترق دهن عن صبغ بأن الصبغ في المؤمنون مذكور للأكلين مع الدهن، أما الدهن فهو المادة اللينة نفسها. ويفترق عن كذب بأن المداهنة لا تساوي اختلاق الخبر، بل تليين الموقف من الحديث. ويفترق عن لين بأن اللين صفة عامة، أما الدهن فيحمل صورة تغطية أو تليين ظاهر.

اختِبار الاستِبدال

استبدال دهن بلين في القلم يضيع صورة الممالأة المتبادلة، واستبداله بزيت في الرحمن لا يحفظ التشبيه الكوني بالدهان.

الفُروق الدَقيقَة

زوايا الجذر: دهن مأكول، دهان كوني مشبه به، ومداهنة قولية. كل زاوية لها شاهد، ويجمعها سطح لين أو موقف ملين.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل.

حقل الجذر عابر للحقول: الطعام والشراب في دهن الشجرة، والسماء والفضاء في تشبيه السماء بالدهان، والقول والكلام والبيان في المداهنة تجاه الحديث.

مَنهَج تَحليل جَذر دهن

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كذب)

لا يظهر لدهن ضد جذري مباشر في القرآن؛ فالدهن مادة ولون وليونة موقف، وليس قطبا واحدا يقابل الصلابة أو الصدق في كل المواضع. أقوى علاقة قابلة للتسجيل هي مع كذب في سياق المداهنة؛ ففي القلم يسبق النهي عن طاعة المكذبين ذكر رغبتهم في المداهنة، وفي الواقعة يأتي وصف المدهنين ثم يجعلون رزقهم أنهم يكذبون. العلاقة هنا ليست ضدية، بل مقابلة سياقية بين تليين الموقف من الحق وبين التكذيب الذي ينتج عنه أو يجاوره. أما مواضع الدهن المادي والدهان فلا تمنح مقابلا؛ لأنها تصف مادة أو هيئة لون، لا موقفا أخلاقيا مضادا.

كذبمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة
القَلَم 8
﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ يمهد السياق لطرف التكذيب قبل ذكر المداهنة.
القَلَم 9
﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾ يبين رغبة الطرف المكذب في تليين الموقف تليينا متبادلا.
الوَاقِعة 81
﴿أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾ يضع المداهنة تجاه الخطاب المتلو موضع مساءلة.
الوَاقِعة 82
﴿وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ﴾ يجاور المداهنة بتكذيب صريح، فيكشف طرفها العملي.
  • التقابل هنا بين هيئة موقفين لا بين لفظين متضادين: مداهنة تلين وتكذيب ينقض.
  • الدهن المادي في المؤمنون والدهان في الرحمن يمنعان تعميم ضد واحد على كل الجذر.

نَتيجَة تَحليل جَذر دهن

النتيجة المحكمة: دهن يدل على ليونة تغطي الظاهر أو تليينه؛ يظهر مادة مأكولة في الدهن، وصورة لونية لينة في الدهان، وموقفًا قوليًا يلين الحق مداهنة وممالأة.

ينتظم هذا المعنى في 5 وقوعًا خامًا داخل 4 آية، عبر 5 صيغة معيارية و5 صورة رسم قرآني.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر دهن

- المؤمنون 20 — ﴿تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾: الدهن مادة نافعة للأكلين. - الرحمن 37 — ﴿فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ﴾: الدهان مشبه به في هيئة السماء المنشقة. - الواقعة 81 — ﴿أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾: المداهنة موقف لين من الحديث. - القلم 9 — ﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾: تظهر صيغة التبادل في المداهنة.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر دهن

- القلم 9 وحدها تحمل وقوعين للجذر في آية واحدة، وكلاهما في المداهنة المتبادلة. - ثلاثة من خمسة وقوعات في القول والموقف، واثنان في صورة مادية أو كونية. - كل صورة رسمية للجذر منفردة مرة واحدة، فلا تتكرر صورة دهن إلا من جهة اجتماع الفعلين في القلم. - الواقعة والقلم يجعلان المداهنة مرتبطة بالحديث والمخاطبة، لا بمجرد سلوك اجتماعي عام.

إحصاءات جَذر دهن

  • المَواضع: 5 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 5 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِٱلدُّهۡنِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِٱلدُّهۡنِ (1) كَٱلدِّهَانِ (1) مُّدۡهِنُونَ (1) تُدۡهِنُ (1) فَيُدۡهِنُونَ (1)

أَبواب الفِعل لِجَذر دهن

تَجمَع مادَّة «دَهَنَ» بين عالَمَين دلاليَّين مُتَمَيِّزَين ومُتَصِلَين: عالَم المادَّة الدُّهنيَّة (الزَيت، الطَلاء، الوَرْدَة ذات اللَمعان) وعالَم الموقف الإنساني (المُداهَنَة: التَساهُل مع الباطل ابتغاء الموادَعَة). الفِعل المجرَّد يَحمِل دلالَة المَيل والليونة — «تُدۡهِنُ» مُفرَد و«يُدۡهِنُونَ» جَمع — في آية واحدة تَجمَعهما. الاسم «الدُّهن» يَصِف ثَمَر الزَيتون بِوَصفِه مادَّة شَحميَّة مُنتِجَة للغِذاء. «الدِّهان» يَستَحضِر صورَة السَماء المُنشَقَّة كأنَّها طِلاء حَمراء ذائِبَة. «مُدۡهِنُونَ» اسم الفاعل الجَمع يَعود على من يَتَهاوَنون مع القُرءان. الجذر يُبَرهِن على نِظام بِنيَوي فَريد: المادَّة المُزلِقَة (الدُّهن) والعَمَل المُزلِق (الإدهان) يَشتَرِكان في الصورة المَفهوميَّة ذاتها — ما يَنزِلِق ويَتَمَيَّع فَيُفقَد معه الصَّلابَة والتَميُّز.

دَهَنَ/يُدۡهِن — المجرَّد (المداهنة: التساهل والمساومة في مواجهة الحق) ×2
فَيُدۡهِنُونَ
يَدُلّ فِعل «دَهَنَ» المجرَّد في السياق القرءاني على المَيل نحو التَوادُع والتَنازُل عن الموقف الحقّ التِزامًا بالمُصالَحة. «تُدۡهِنُ» خِطاب مُفرَد والمعنى: تَلِين وتَتَساهَل في تَبليغ الحقّ، فتفتح بذلك الطريق لـ«يُدۡهِنُونَ» مقابِلها — أي يُقابِلون ليونَتَك بليونَتِهم ومُساوَمَتَهم. البِنية الموازيَة في الآية تُرسِم قانونَ التَعامُل: المُداهِن الواحِد يُنتِج جماعةً مُداهِنَة. الدِّهان في أَصله وَقاية الجِسم الخشبي أو الجِلدي بطَليه بمادَّة شَحميَّة لتَحميَته من الاحتِكاك — فالمُداهَنة اشتِقاق دلاليّ دقيق: طَلاء العَلاقَة بمادَّة تَحُول دون التَحَرُّش والاشتِباك، أي الإخلال بالمواجهة الحقيقيَّة.
  • ﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾ (القَلَم ٩) — «تُدۡهِنُ» مُفرَد: التَساهُل الفَرديّ
  • ﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾ (القَلَم ٩) — «يُدۡهِنُونَ» جَمع: المُساوَمَة الجَماعيَّة
الأسماء والمصادر — الدُّهن والدِّهان ومُدۡهِنُون (المادَّة الشَحميَّة والطَلاء والمُتَساهِلون) ×3
مُّدۡهِنُونَ
وَرَدَت ثلاثة أسماء تَشترِك في الجذر وتَتَوزَّع على ثَلاثة مجالات دلاليَّة: «الدُّهن» (المؤمنون ٢٠) يَصِف الثَمَر الزَيتيَّ بوَصفِه مادَّة دُهنيَّة قابِلة للأَكل والاستِخدام، فهو في مَقام التَعداد النَعمَويّ. «الدِّهان» (الرحمن ٣٧) اسم يُقارَن به مَنظَر السَماء يوم الانشِقاق — كالطَلاء الأَحمَر المَذاب تَتَحوَّل إليه — وهو صورة كَونيَّة مَهيبَة تُصوِّر الذَوبان والانمِحاء. «مُدۡهِنُون» (الواقعة ٨١) اسم فاعِل جَمع يَصِف المُتَساهِلين أمام القُرءان الكَريم — مَن يُدهِنون بتَلقِّيه بلا مُبالاة أو تَنازُل. الأسماء الثلاثة تَكشِف كيف تَتَفَشَّى دلالَة المادَّة الدُّهنيَّة: من الزَيت الغِذائيّ إلى الطَلاء الكَونيّ إلى الموقف الإنسانيّ المُتَمَيِّع.
  • ﴿وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾ (المؤمنون ٢٠)
  • ﴿فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ﴾ (الرحمن ٣٧)
  • ﴿أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾ (الواقعة ٨١)

لَطائف بِنيويّة

  • بِنيَة الآية الواحِدة (القلم ٩) تَجمَع صيغَتَين مُختَلِفَتَي العَدَد في تَعاقُب سَببيّ: «تُدۡهِنُ» مُفرَد للنبيّ ثُمَّ «فَيُدۡهِنُونَ» جَمع للمُخالِفين — الفاء تُفيد أنَّ المُداهَنَة الفَرديَّة تَستَدعي مُداهَنَة جَماعيَّة، فالموقف الواحِد المُتَليِّن يَمنَح الجَماعةَ مَسوِّغَ التَمادي.
  • الجذر «دهن» لم يَرِد فيه فِعل ماضٍ ولا أمر ولا نهي صَريح — كل صيغَتَيه الفِعليَّتَين مُضارِعتان (تُدۡهِنُ + يُدۡهِنُونَ)، وكلتاهما في آية واحدة. هذا التَركُّز الصَرفيّ نادِر في الجذور الخُماسيَّة التَوزُّع.
  • «الدُّهن» في المؤمنون ٢٠ جاء في سياق تَعداد نِعَم الزيتون: «تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ» — فالصفة الدُّهنيَّة هنا وَصف تَشريفيّ يَجعَل المادَّة الزَيتيَّة مَحَل امتِنان، بينما «مُدۡهِنُون» في الواقعة تَعبير عن مَوقف ذَمّ. المادَّة الواحِدة (الدِّهان) تَنقَلِب من نِعمَة إلى نَقيصَة حَسَب السياق.
  • «كَٱلدِّهَانِ» في الرحمن ٣٧ وَصف السَماء المُنشَقَّة بِما يُشبِه الطِلاء الأَحمَر الذائِب — الدِّهان هنا يَحمِل دلالَة الذَوبان والاضمِحلال الكَونيّ، وهو استِخدام مُغاير تَمامًا لسياق الغِذاء في المؤمنون. الجذر يَتَحَوَّل من وَصف النِعمَة إلى مَشهَد الانقِلاب الكَونيّ بصورَة واحِدة مُنشقَّة.
  • سياق «مُدۡهِنُون» في الواقعة ٨١ يَأتي بَعد ذِكر القُرءان: ﴿أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾ — الاستِفهام يَحمِل توبيخًا. المُداهِن مع القُرءان يُوازي المُداهِن مع النبيّ في القلم: الإدهان موقف واحِد يُشخِّص ضَعف الاستِجابَة أمام الحقّ سواء أكان شَخصًا مُخاطَبًا أم نَصًّا مَتلُوًّا.
  • الجذر يَكشِف نَظامًا دلاليًّا بِمحوَر الاستِتَر والتَلطيف: الدُّهن يُغطّي السَطح الخَشَبيّ ليَمنَعَه من الشُقوق، والمُداهَنَة تُغطّي الخِلاف الحقيقيَّ بطَبقَة مِن التَمليس. البنية المَفهوميَّة مُشتَرَكَة: ما يُطلى فَوقَه يَختَفي ما تَحتَه.

عَرض في الموسوعة ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دهن في القرآن

  • - القلم 9 وحدها تحمل وقوعين للجذر في آية واحدة، وكلاهما في المداهنة المتبادلة. - ثلاثة من خمسة وقوعات في القول والموقف، واثنان في صورة مادية أو كونية. - كل صورة رسمية للجذر منفردة مرة واحدة، فلا تتكرر صورة دهن إلا من جهة اجتماع الفعلين في القلم. - الواقعة والقلم يجعلان المداهنة مرتبطة بالحديث والمخاطبة، لا بمجرد سلوك اجتماعي عام.