مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلدرجت في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٧٥
﴿ وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ ﴾
سورة غَافِر ١٥
﴿ رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلدرجت»
مدلول قولة «ٱلدرجت» في القرءان: مراتب عالية مخصوصة، إما عطاء للمؤمنين أو وصف لعلو الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلدَّرَجَٰتُ» وجذرها «درج» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الدرجات المعرفة تحضر في مقامين: مراتب المؤمنين العلى، ووصف الله رفيع الدرجات.
استعمالها في الآيات
تأتي معرفة، مرة مبتدأ مؤخرًا لأصحاب العمل الصالح، ومرة مضافًا إليها رفيع.
أثرها في السياق
ترفع معنى الدرجة من تفاضل عام إلى علو مخصوص: جزاء أعلى أو وصف رباني.
عائلات الاستعمال
- الدرجات العلى للمؤمن (1 موضعًا): مراتب عالية لمن جاء مؤمنًا عمل الصالحات.
- علو الله (1 موضعًا): وصف الله بأنه رفيع الدرجات ذو العرش.
ما يميّزها عن أخواتها
التعريف والعلو يميزانها عن درجات النكرة التي تتوزع على أبواب كثيرة.
تحليل أعمق
في طه تتعلق الدرجات بالمؤمن العامل، وفي غافر ترتبط برب العرش الذي يلقي الروح من أمره.