مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دخرون في القرءان
المواضع (3)
سورة النَّحل ٤٨
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٨٧
﴿ وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٨
﴿ قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دخرون»
مدلول قولة «دخرون» في القرءان: لا يتحدد إلا بقدر السياق: حفظ ما في البيوت، أو إتيان خاضع يوم القيامة، أو دخول النار داخرًا؛ وتخص هذه الوحدة الإتيان أو الدخول في حال خضوع وانكسار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَٰخِرُونَ» وجذرها «دخر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل الجذر عنصر انخفاض الشيء أو احتباسه في موضعه، وهذه القَولة تحصره في الإتيان أو الدخول في حال خضوع وانكسار عبر مواضعها كلها.
استعمالها في الآيات
تتوزع مواضعه بين ادخار البيوت والدخور أمام سلطان الله، وعدد وقوع هذه الوحدة 3.
أثرها في السياق
يفرق السياق بين حفظ الشيء وبين انكسار المستكبرين
عائلات الاستعمال
- ادخار أو دخور (3 موضعًا): الإتيان أو الدخول في حال خضوع وانكسار: لا يتحدد إلا بقدر السياق: حفظ ما في البيوت، أو إتيان خاضع يوم القيامة، أو دخول النار داخرًا؛ وتخص هذه الوحدة الإتيان أو الدخول في حال خضوع وانكسار.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص الإتيان أو الدخول في حال خضوع وانكسار، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل تدّخرون، داخرين.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: الإتيان أو الدخول في حال خضوع وانكسار. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: انخفاض الشيء أو احتباسه في موضعه.