مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلدواب في القرءان
المواضع (2)
سورة الحج ١٨
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩ ﴾
سورة فَاطِر ٢٨
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلدواب»
مدلول قولة «وٱلدواب» في القرءان: الدواب بوصفها صنفًا ظاهرًا بين المخلوقات الخاضعة والمتنوعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلدَّوَآبُّ» وجذرها «دبب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدخل الدواب ضمن منظومة خلق أوسع: مرة في سجود الكائنات، ومرة في اختلاف الألوان مع الناس والأنعام.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الشمس والقمر والجبال والشجر في السجود، ومع الناس والأنعام في اختلاف الألوان.
أثرها في السياق
تربط الكائن المتحرك بنظام كوني لا بمشهد حيواني منفصل.
عائلات الاستعمال
- الدواب في السجود الكوني (1 موضعًا): الدواب تذكر بين الجبال والشجر وكثير من الناس في الخضوع لله.
- الدواب في اختلاف الخلق (1 موضعًا): الدواب تذكر مع الناس والأنعام في اختلاف الألوان.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱلدَّوَآبِّ في الأنفال لأن السياق هنا كوني وتصنيفي لا ذم أخلاقي.
تحليل أعمق
الحج يجعل الدواب داخل سجود عام، وفاطر يجعلها ضمن اختلاف الألوان. الواو هنا تدرجها بين أصناف الخلق.