قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مخضود في القرءان

1 موضعالجذر: خضد

الشاهد

سورة الوَاقِعة ٢٨

﴿ فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مخضود»

مدلول قولة «مخضود» في القرءان: لا يتحدد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: صفة لسدر النعيم تجعله داخل صورة الراحة والتهيئة الحسنة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّخۡضُودٖ» وجذرها «خضد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجيء القَولة وصفًا لسدر في مقام النعيم، ولا يبيّن الموضع تفصيل الصفة خارج كونها هيئة مرغوبة لهذا السدر.

استعمالها في الآيات

استعملت القَولة نعتًا مفردًا لسدر، ضمن عرض نعيم أصحاب اليمين.

أثرها في السياق

تجعل الشجرة المذكورة جزءًا من مشهد مهيأ للنعيم لا مشهد كلفة أو أذى.

عائلات الاستعمال

  • صفة نعيم (1 موضعًا): وصف للسدر في مقام الراحة والنعيم، بلا تفصيل زائد في الآية.

ما يميّزها عن أخواتها

لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها صفة ساكنة لشيء من نعيم الجنة.

تحليل أعمق

الآية لا تشرح مادة الخضد ولا طريقته. كل ما يثبت من السياق أن السدر موصوف بما يلائم مقام النعيم. لذلك يبقى المدلول عند حد صفة قرءانية مرغوبة، من غير تعيين خارجي لطبيعتها.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر