مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلخبء في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٢٥
﴿ أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلخبء»
مدلول قولة «ٱلخبء» في القرءان: ما كان خافيًا في السماوات والأرض ويخرجه الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡخَبۡءَ» وجذرها «خبء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يتصل بما يخرجه الله في السماوات والأرض، ومحددها اقترانه بعلم المخفي والمعلن.
استعمالها في الآيات
وردت في تعليل السجود لله وحده في ﴿ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل أحقية السجود مرتبطة بقدرة الله على إخراج الخفي وعلمه بالسر والعلن.
عائلات الاستعمال
- إخراج الخفي (1 موضعًا): خبء السماوات والأرض الذي يخرجه الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن ما تخفون بأنه المخبوء الذي يخرجه الله في الكون، لا مجرد ما يخفونه هم.
تحليل أعمق
الآية تنكر ترك السجود لله ثم تصفه بإخراج الخبء في السماوات والأرض. اقتران ذلك بعلم ما يخفون وما يعلنون يضبط الخبء باعتباره خفيًا يخرجه الله.