مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حنيفا في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ١٣٥
﴿ وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٦٧
﴿ مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٩٥
﴿ قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة النِّسَاء ١٢٥
﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ﴾
سورة الأنعَام ٧٩
﴿ إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٦١
﴿ قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة يُونس ١٠٥
﴿ وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة النَّحل ١٢٠
﴿ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة النَّحل ١٢٣
﴿ ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٠
﴿ فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حنيفا»
مدلول قولة «حنيفا» في القرءان: حال مفردة من التوجه الخالص المستقيم إلى الله، تظهر في ملة إبراهيم أو في إقامة الوجه للدين، مع نفي الشرك وما يلحق به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَنِيفٗاۖ» وجذرها «حنف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة المفردة تربط الحنيفية بإبراهيم أو بإقامة الوجه للدين، وتفصلها دائمًا عن الشرك أو عن دعاوى اليهودية والنصرانية. المحدد اتجاه واحد لله بلا انحراف إلى شرك.
استعمالها في الآيات
تأتي مع ملة إبراهيم في أكثر المواضع، ومع توجيه الوجه للدين أو للذي فطر السماوات والأرض، وتتكرر معها عبارات وما كان من المشركين أو لا تكونن من المشركين.
أثرها في السياق
تردّ دعاوى الانتساب إلى هود أو نصارى أو شرك، وتجعل معيار الدين هو الوجه المتجه إلى الله وملة إبراهيم.
عائلات الاستعمال
- حنيفية إبراهيم وملته (7 موضعًا): وصف إبراهيم أو ملته باتجاه خالص ينفي الشرك ودعاوى اليهودية والنصرانية.
- إقامة الوجه حنيفًا (3 موضعًا): توجيه الوجه للدين أو للفاطر توجيهًا منفردًا عن الشرك.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن حنفاء لأنها مفردة تصف إبراهيم أو الملة أو الوجه، بينما حنفاء حال جماعة في العبادة والإخلاص.
تحليل أعمق
الشواهد تجمع بين خبر إبراهيم وأمر الاتباع وإقامة الوجه. في سورة آل عِمران ٦٧ تنفي عنه اليهودية والنصرانية، وفي مواضع أخرى تنفي الشرك، وفي سورة الرُّوم ٣٠ تصلها بفطرة الله. لذلك فالمدلول ليس مجرد لقب، بل هيئة اتجاه ديني مفردة تقطع الالتفات عن الشرك والملل المدعاة.