مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حفظ في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٣٤
﴿ ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حفظ»
مدلول قولة «حفظ» في القرءان: الأصل الإلهي الذي تستند إليه صيانة الغيب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَفِظَ» وجذرها «حفظ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ «حفظ» من الجذر قدر حفظ الله؛ والشاهد يجعلها بمعنى: الأصل الإلهي الذي تستند إليه صيانة الغيب.
استعمالها في الآيات
يستعمل في حفظ الله داخل المراجع: سورة النِّسَاء ٣٤، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يسند قيام الحفظ إلى الله لا إلى دعوى بشرية مستقلة.
عائلات الاستعمال
- حفظ الله (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في حفظ الله؛ الأصل الإلهي الذي تستند إليه صيانة الغيب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه حفظ الله؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الصيانة والرعاية.
تحليل أعمق
بما حفظ الله تضبط مصدر الصيانة.
قَولات أخرى من جذر حفظ
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.