مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحصورا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٣٩
﴿ فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحصورا»
مدلول قولة «وحصورا» في القرءان: صفة ليحيى ترد بين السيادة والنبوة والصلاح، ولا يزيد النص تفصيلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَصُورٗا» وجذرها «حصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ هذه الوحدة من عنصر الضيق المانع للحركة جهة حبس النفس في وصف الثناء، وحدها الدلالي هو ما تجمعه مواضعها دون زيادة خارجية.
استعمالها في الآيات
مواضع الوحدة تجعل حبس النفس في وصف الثناء هو طريق الاستعمال الجامع.
أثرها في السياق
يركز أثر الموضع في حبس النفس في وصف الثناء بدل تركه معنى عامًا.
عائلات الاستعمال
- حبس النفس في وصف الثناء (1 موضعًا): صفة ليحيى ترد بين السيادة والنبوة والصلاح، ولا يزيد النص تفصيلها.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص حبس النفس في وصف الثناء، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى منع خارجي عن النسك، حبس في سبيل الله، ضيق صدور عن القتال، تطويق مانع للحركة، وغيرها.