مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حشرتني في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٢٥
﴿ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حشرتني»
مدلول قولة «حشرتني» في القرءان: سؤال المحشور عن جمعه أعمى بعد بصر سابق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَشَرۡتَنِيٓ» وجذرها «حشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حَشَرْتَنِي يرد من حشر في اعتراض الفرد على هيئة جمعه؛ يسأل لم جمع أعمى وقد كان بصيرًا.
استعمالها في الآيات
يأتي في جواب المعرض بعد وقوع الحشر.
أثرها في السياق
يكشف إدراك المعاقب للفارق بين حال الدنيا وهيئة الآخرة.
عائلات الاستعمال
- سؤال عن هيئة الحشر (1 موضعًا): المعرض يقول رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ونحشره لأنها تعبر عن استغراب المعاقب بعد وقوع الجزاء.
تحليل أعمق
القولة صوت المحشور لا حكم الحاشر؛ لذلك تفتح التعليل التالي بنسيان الآيات.
قَولات أخرى من جذر حشر
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.