مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحشر في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٥٩
﴿ قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى ﴾
سورة فُصِّلَت ١٩
﴿ وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحشر»
مدلول قولة «يحشر» في القرءان: جمع الناس أو الأعداء إلى موعد محدد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُحۡشَرَ» وجذرها «حشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يُحْشَرَ/يُحْشَرُ يرد من حشر في موعدين مختلفين: اجتماع الناس ضحى لمواجهة موسى، وجمع أعداء الله إلى النار.
استعمالها في الآيات
يأتي منصوبًا في موعد الزينة، ومرفوعًا في يوم جمع الأعداء.
أثرها في السياق
ينقل الحشد من حدث دنيوي علني إلى موقف أخروي ناري.
عائلات الاستعمال
- حشد دنيوي معلن (1 موضعًا): موعد الزينة يجعل الناس يحشرون ضحى.
- جمع أعداء إلى النار (1 موضعًا): أعداء الله يحشرون إلى النار فهم يوزعون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق حاشرِين لأن الفاعل هنا غير مذكور والمشهد هو موعد الجمع، لا الموظفون الذين يجمعون.
تحليل أعمق
الضحى في قصة موسى يجعل الحشر إعلانًا عامًا، والنار في فصلت تجعله سوقًا للأعداء.
قَولات أخرى من جذر حشر
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.