مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحشروا في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٥١
﴿ وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحشروا»
مدلول قولة «يحشروا» في القرءان: أن يجمع المنذرون إلى ربهم بلا ولي ولا شفيع من دونه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُحۡشَرُوٓاْ» وجذرها «حشر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يُحْشَرُوا يرد من حشر في مقام الإنذار؛ الخائفون من الحشر إلى ربهم لا ولي ولا شفيع لهم دونه.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد وأنذر به الذين يخافون.
أثرها في السياق
يجعل الخوف من الحشر مدخل تقوى لا يأسًا.
عائلات الاستعمال
- إنذار خائفين من الجمع (1 موضعًا): الذين يخافون الحشر إلى ربهم ينذرون لعلهم يتقون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يحشرون لأنه منصوب في مقام خوف متوقع، لا خبر عن وقوع الجمع.
تحليل أعمق
النفي المزدوج للولي والشفیع يجعل الحشر مواجهة مباشرة بالرب، لذلك جاء الإنذار به.
قَولات أخرى من جذر حشر
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.