مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أحس في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٥٢
﴿ ۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أحس»
مدلول قولة «أحس» في القرءان: شعور عيسى بالكفر منهم فطلب الأنصار إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَحَسَّ» وجذرها «حسس» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ هذه الوحدة من عنصر الإدراك الحاضر بأثر محسوس جهة إدراك الكفر في المخاطبين، وحدها الدلالي هو ما تجمعه مواضعها دون زيادة خارجية.
استعمالها في الآيات
تجيء الشواهد كلها في مجال إدراك الكفر في المخاطبين، بلا موضع خارج هذا الحد.
أثرها في السياق
يركز أثر الموضع في إدراك الكفر في المخاطبين بدل تركه معنى عامًا.
عائلات الاستعمال
- إدراك الكفر في المخاطبين (1 موضعًا): شعور عيسى بالكفر منهم فطلب الأنصار إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص إدراك الكفر في المخاطبين، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى إدراك قتالي للعدو، تطلب الخبر المفقود، إدراك أثر من المهلكين، شعور بالبأس عند نزوله، وغيرها.